الوردة هي زهرة شجيرة الورد، وهي الزهرة التي تأسر الجميع بجمالها المذهل وقيمتها الرمزية الكبيرة. هل تعلم أن العديد من أصناف شجيرات الورد قد طورتها يد الإنسان؟ نعم، فعلى مر السنين، ارتبط تاريخ الورود بعمليات تهجين مذهلة أدت إلى ظهور أنواع شجيرات الورد التي نعرفها اليوم. ومن أجل تحسين مظهرها ولونها ورائحتها مقارنة بالورد الأصلي، تم تصنيف الورود الحالية ضمن ثلاث مجموعات رئيسية.
استمر في قراءة مقالة e-tice هذه واكتشف معنا جميع أنواع شجيرات الورد الموجودة!
قراءة ممتعة!
فهرس المقالة
ما هي أنواع شجيرات الورد؟
تنقسم أنواع شجيرات الورد إلى:
الورود البرية
- روزا بانكسيا (Rose de Banks)
- وردة الكلب (روزا كانينا)
- روزا سنتيفوليا (الورد مئوي الأوراق)
- الوردة الدمشقية (الجوري)
- روزا إغلانتيريا
- روزا جاليكا
- روزا بيمبينيليفوليا
- روزا روجوسا
- روزا فرجينيا
الورود القديمة
- ألبا (Alba)
- البوربونيون (Bourbons)
- سنتيفوليا (Centifolia)
- تشينينسيس (Chinensis – الورد الصيني)
- دمشق (Damask)
- جاليكا (Gallica)
- هجين دائم (Hybrid Perpetual)
- المطحلبة (Moss)
- نوازيت (Noisette)
- بورتلاند (Portland)
- سيمبيرفيرينز (Sempervirens)
- شاي (Tea)
الورود الحديثة
- الشجيرية (Shrub Roses)
- هجين الشاي (Hybrid Tea)
- فلوريبوندا (Floribunda)
- غرانديفلورا (Grandiflora)
- بوليانثا (Polyantha)
- المتسلقات (Climbers)
- السارمنتوز (Sarmentous)
- المصغرة (Miniature)
- الغطاء الأرضي (Groundcover)
أصناف خاصة من شجيرات الورد
- شجيرة الورد ذات الساق العالي
- شجيرة ورد المناظر الطبيعية
- شجيرة الورد “الباكية” (Pendulous)
أنواع الورود البرية
الورود البرية هي التي تنمو في الطبيعة ولم تخضع لتعديل بشري. في الواقع، تعد هذه الأنواع هي الأصل الذي اشتقت منه بقية الأصناف المعروفة اليوم والتي تتجاوز 30,000 نوع، ومع ذلك، لا يتم تسويق سوى حوالي 3,000 نوع منها عالمياً. تتميز الورود البرية بصلابتها وقدرتها العالية على التكيف مع مختلف المناخات. ومن أبرز أنواعها:
روزا بانكسيا (Rose de Banks)
تعتبر شجيرة ورد برية متسلقة ودائمة الخضرة، قد يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار. وعلى الرغم من افتقارها للأشواك مما يتطلب دعامات للتسلق، إلا أنها من أكثر الأنواع مقاومة؛ فهي تتحمل الحرارة المرتفعة ونقص المياه، ونادراً ما تصاب بالطفيليات. تزهر في الربيع وتنتج عناقيد من الزهور البيضاء أو الصفراء التي تضفي حيوية على الحديقة، رغم أنها غير عطرية.
وردة الكلب (روزا كانينا)
تُعرف عادة بـ “الورد البري”، وهي من أقدم الأنواع ومصدر أساسي لإنتاج الأصناف الجديدة. يصل ارتفاع هذه الشجيرة الكثيفة إلى 3 أمتار، وتنتج زهوراً ببتلات يتراوح عددها من 5 إلى 7، وألوان تتدرج من الأبيض إلى الأحمر الداكن. تزهر في فصلي الربيع والصيف. كما يمتلك النبات خصائص طبية، ويُستخدم كقاعدة للزيوت الأساسية وفي تصنيع بعض العلاجات التقليدية.
أنواع أخرى من الورود البرية:
- روزا سنتيفوليا
- الوردة الدمشقية
- روزا إغلانتيريا
- روزا جاليكا
- روزا بيمبينيليفوليا
- روزا روجوسا
- روزا فرجينيا
تعد شجيرات الورد البري مصدراً لا يقدر بثمن للتنوع البيولوجي، وتلعب دوراً أساسياً في عملية التلقيح والحفاظ على التوازن البيئي في الحدائق الطبيعية.

أنواع الورود القديمة
الورود القديمة هي الأصناف التي كانت موجودة قبل ظهور “هجين الشاي” الأول في عام 1867. تتميز هذه الأصناف بالأناقة الشديدة ولا تتطلب مجهوداً خرافياً للعناية بها. من الأفضل زراعتها بشكل منفرد لتبرز ورودها ذات البتلات الكثيفة والحجم المبهر كمركز للاهتمام في الحديقة. تُقسم الورود القديمة إلى عدة مجموعات رئيسية منها:
- ألبا، بوربون، سنتيفوليا، والورد الصيني، والورد الدمشقي، وجاليكا، والهجن الدائمة، والمطحلبة، ونوازيت، وبورتلاند، وشاي.
تحظى هذه الشجيرات بتقدير كبير لرائحتها النفاذة وسحرها الكلاسيكي، وهي مثالية لمحبي الحدائق التاريخية، حيث يمنح إزهارها السخي طابعاً من الرقي والجمال التقليدي للمساحات الخارجية.
أنواع شجيرات الورد الحديثة
الورود الحديثة هي الأصناف الأكثر انتشاراً واستخداماً في وقتنا الحالي. يرتكز الهدف من تطويرها على ابتكار ورود تزهر بكثافة، ببتلات متعددة وألوان زاهية وروائح عطرية قوية. هذه الورود هي نتاج سنوات من البحث والانتخاب الجيني، وتنقسم إلى مجموعات رئيسية تشمل:
- هجين الشاي، فلوريبوندا، غرانديفلورا، بوليانثا، المتسلقات، والمصغرة.
يتم اختيار الورود الحديثة لقدرتها على الإزهار المتكرر طوال الموسم، مما يجعلها مثالية لمن يرغب في حديقة ملونة على مدار السنة، حيث تضفي ألوانها المتنوعة لمسة عصرية وديناميكية على المساحات الخضراء.

أصناف أخرى من الورود
هناك أيضاً أنواع أخرى طورت لتناسب أغراضاً تزيينية محددة، سواء كأزهار مقطوفة للزينة الداخلية أو كعناصر منسقة في الحدائق العامة والحضرية. تتميز هذه الأصناف بقدرة عالية على التكيف وخلق تناغم بصري، ومنها:
شجيرة الورد ذات الساق العالي
تنتج عن طريق تطعيم شجيرة ورد (مثل هجين الشاي أو فلوريبوندا) على ساق شجيرة ورد بري بطول لا يتجاوز المتر. بعد نموها، تحصل على شجيرة صغيرة ذات ساق طويل منتصب وإزهار كثيف، وغالباً ما تُستخدم لتحديد الممرات أو كنفاط تركيز جمالية.
شجيرة الورد الباكية
تُصنع بنفس أسلوب الساق العالي، ولكن باستخدام “طعم” من الأنواع ذات الفروع المرنة المتدلية، ويتم التطعيم على ارتفاع أكبر (أكثر من 1.5 متر). تتدلى الأغصان لتصل أحياناً إلى الأرض، مما يمنح الحديقة مظهرًا رأسيًا دراميًا وجذابًا.
ورود المناظر الطبيعية
صُممت لتكون حجر الزاوية في تصميم الحدائق، خاصة تلك ذات الطابع الريفي. تُستخدم لإنشاء سواتر نباتية (تحوطات) أو لتغطية مساحات واسعة من التُربة. تتميز هذه الورود بصلابتها، سهولة صيانتها، وإزهارها الطويل الذي يوفر جمالاً مستمراً بأقل جهد ممكن.
تعرف أيضاً على كيفية تجفيف الورد للاحتفاظ بجماله!

إذا كنت ترغب في قراءة المزيد من المقالات المشابهة لـ أنواع شجيرات الورد، نوصيك بزيارة قسم النباتات الخارجية.




تعليق واحد