النباتات والبستنة

أنواع التقليم

عندما يتعلق الأمر بالعناية بنباتاتنا، يعد التقليم أحد الجوانب الأكثر تقنية والأقل شهرة في مجال البستنة. ومع ذلك، فإن التقليم المناسب ضروري للعديد من أنواع النباتات، وفي الوقت ذاته، يعد التقليم السيئ عامل خطر رئيسي يهدد صحة النبات.

إذا كنت ترغب في معرفة أنواع التقليم الموجودة وكيفية القيام بها، فكل ما عليك فعله هو متابعة قراءة هذا المقال من ProjetÉcolo. اكتشف جميع طرق التقليم المتاحة!

ما هي الأنواع المختلفة للتقليم؟

تتمثل الأنواع المختلفة للتقليم في:

  • تقليم التكوين
  • تقليم التطويش (القرص)
  • التقليم الصحي
  • تقليم الإثمار
  • تقليم التجديد
  • تقليم التزهير

المبادئ الأساسية للتقليم

قبل مناقشة أنواع التقليم المختلفة، من الضروري تذكر بعض المفاهيم الأساسية؛ فهي عملية تمتلك القدرة ليس فقط على استعادة صحة النبات والحفاظ عليها، وهو أمر تقني بحت، ولكن أيضاً على تشكيل المظهر النهائي للنبات، مما يسمح بإنشاء أشكال تختلف عن تلك التي يتخذها النبات بشكل طبيعي.

ومع ذلك، يمكن أن يسبب التقليم أيضاً ضرراً كبيراً للنبات؛ إما بسبب إجرائه في الوقت الخطأ مما يستنزف طاقة النبات، أو لأن القطع غير المتقن يترك جروحاً مفتوحة تصبح ممرات لهجوم الآفات والأمراض.

وبالتالي، فإن النقطة الأساسية الأولى في التقليم هي الأدوات المستخدمة. سواء كنت تستخدم مقصات التقليم، أو سكين التقليم، أو الكماشة، أو المنشار للأشجار والشجيرات الكبيرة، يجب أن تكون الأدوات حادة قدر الإمكان و يجب تعقيمها قبل وبعد تقليم كل نبات. هذا الجانب ضروري لأن الأداة الثلمة (غير الحادة) لن تمنحك جروحاً نظيفة، مما يصعب التئامها ويعرض النبات للهجمات الطفيلية. من ناحية أخرى، يعد التعقيم أمراً حيوياً لأنه يمنع انتشار الأمراض دون قصد بين النباتات المختلفة، ويحمي النبات من مسببات الأمراض التي قد تتراكم على نصل الأداة. تأكد دائماً من تعقيم أدواتك قبل وبعد التعامل مع كل نبات.

بالإضافة إلى ذلك، عند قطع السيقان أو الأغصان ذات السمك المعين، وفي حال كان القطع على غصن رأسي، فمن المهم عدم إجراء القطع بشكل مستقيم بل بزاوية 45 درجة تقريباً. بهذه الطريقة، لا نترك سطحاً مستوياً تتراكم عليه رطوبة مياه الأمطار أو الري، مما يمنع ظهور الآفات أو الأمراض في المنطقة. كما يجب اختيار الوقت المناسب للتقليم مع مراعاة دورات نمو كل نوع؛ فعلى سبيل المثال، يفضل تقليم غالبية أشجار الفاكهة في الشتاء عندما يكون النبات في حالة سكون، مما يقلل من الإجهاد وفقدان العصارة.

تقليم التكوين

يتعلق الأمر بتقليم الأشجار أو الشجيرات الصغيرة لتتخذ الشكل الذي يتوافق مع رغباتنا أو احتياجاتنا. قد يتضمن ذلك عملاً دقيقاً لإعطاء الشجيرة شكلاً زخرفياً معيناً، أو توجيه نمو شجرة الحديقة لتكوين مظلة كثيفة توفر ظلاً لطيفاً.

هذا النوع مهم بشكل خاص في البساتين، حيث يهدف لتشكيل أغصان الشجرة بطريقة تسهل الوصول إلى الثمار وقطفها. كما يساعد تقليم التكوين الجيد في الوقاية من الأمراض وتقوية بنية الشجرة عبر إزالة الأغصان المتقاطعة أو القريبة جداً من بعضها البعض.

من الضروري معرفة الشكل المراد منحه للنبات منذ البداية، لأن هذا التقليم يتم على مدار عدة سنوات وعلى مراحل. لذا، فإن التخطيط الدقيق والفهم الشامل للاحتياجات المحددة لكل نوع أمر ضروري لنجاح العملية.

تقليم التطويش (القرص)

عملية “القرص” أو التطويش هي عبارة عن قص يتم إجراؤه على الأغصان الغضة بهدف إزالة آخر 5 إلى 10 سنتيمترات من القمة. هذا يسمح للنبات بتطوير أفرع جانبية جديدة، مما يؤدي إلى الحصول على مجموع خضري أكثر كثافة.

من المهم جداً هنا معرفة نوع النبات؛ فبعض النباتات تجد صعوبة في تحمل هذه العملية، بينما تقاومها أنواع أخرى بشدة وتتقبلها دون مشكلة. على سبيل المثال، تستجيب نباتات مثل الريحان والجرانيوم (البيلارجونيوم) بشكل جيد للتطويش، مما يشجع نموها لتصبح أكثر كثافة واكتنازاً.

التقليم الصحي

يجب إجراء هذا التقليم لجميع الأنواع بشكل دوري أو مرة واحدة في السنة. وهو يتكون ببساطة من إزالة الأوراق والأغصان والسيقان التالفة أو الذابلة؛ لمنع النبات من إهدار طاقته وموارده في تغذية أجزاء لا فائدة منها. بالإضافة إلى ذلك، تساعد هذه الممارسة الوقائية في الحد من انتشار الأمراض وتحسين تهوية أجزاء النبات، مما يقلل الرطوبة الزائدة ويمنع نمو العفن.

أنواع التقليم - التقليم الصحي

تقليم الإثمار

بهدف تعظيم إنتاجية ثمار الأشجار المثمرة، يجب تقليمها بطرق مختلفة حسب الحالة. الغرض من هذا التقليم هو الحصول على ثمار ذات جودة أفضل وبأكبر كمية ممكنة. القاعدة العامة هي أن كل ثمرة تحتاج إلى حوالي 40 ورقة ناضجة لتتطور بشكل جيد، مع ضرورة الموازنة بين براعم الزهور وبراعم الخشب للوصول إلى النتيجة المطلوبة. ومن المهم فهم الفرق بين نوعي البراعم لضبط التقليم بما يشجع إنتاج الفاكهة.

تقليم التجديد

عندما يتقدم عمر النبات بشكل ملحوظ أو تتدهور حالته بسبب نقص العناية، يمكننا تقليمه بشكل جائر لإزالة الأغصان القديمة المسنة. الغرض من هذا الإجراء هو مساعدة النبات على استعادة حيويته وتحفيزه على الإنبات من جديد. كما يعد هذا التقليم ضرورياً للنباتات التي عانت من إجهاد بيئي، حيث يساعد في إزالة الأجزاء المتضررة وتحفيز نمو براعم جديدة وقوية.

تقليم التزهير

يتم إجراء تقليم التزهير للنباتات ذات القيمة الزخرفية العالية بفضل أزهارها. والهدف منه هو تحفيز النبات على إنتاج كمية أكبر وجودة أفضل من الزهور. تختلف التقنيات والمواعيد باختلاف الأنواع، ويجب أن تتكيف مع دورة حياة كل نبات؛ فبعضها يحتاج للتقليم بعد الإزهار لتشجيع دورة جديدة، بينما يستفيد البعض الآخر من التقليم قبل موسم التزهير لضمان نمو مثالي للأزهار.

اكتشف المقالات التالية التي قد تهمك:

  • نباتات الزينة – الأنواع والصور
  • نباتات ذات أزهار زرقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

إدعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات لهذا الموقع